انعقدت اليوم (السبت 22 جويلية) على الساعة 45 ،11 بقصر المؤتمرات بتونس ندوة للهيئة العليا المستقلة للإنتخابات بحضور كل من السيد كمال الجندوبي رئيس الهيئة و السادة أعضاء الهيئة وثلة من الصحفيين التونسيين والأجانب. دار موضوع الندوة حول الحملة التحسيسية و الإنتخابية التي قامت بها الهيئة طوال فترة الإنتخابات والمشاكل التي تعرضت إليها، كما تم التصريح ببعض النتائج فيما يتعلق بعدد الناخبين الذين ادلو بأصواتهم بمكاتب الإقتراع بالخارج طيلة اليوم الأول (20 أكتوبر) وصبيحة اليوم الثاني (21 أكتوبر)
إستهل السيد كمال الجندوبي رئيس الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات مداخلته بالتعبير عن انزعاجه الشديد من التصريح الذي ادلى به مسؤول من وزارة الخارجية بخصوص سير العملية الإنتخابية قائلا أن الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات لا غيرها، مهما كانت صفته، من حقها التصريح بخصوص كل ما يتعلق بالمسار الإنتخابي، فليس من مشمولات وزارة الشؤون الخارجية إعطاء تصريحات بخصوص الإنتخابات بل كان عليها إلتزام الصمت.
11000 ناخب، فرنساء 23000 ناخب، إيطاليا 7000 ناخب، ألمانيا 6380 ناخب، في إشارة إلى أن النسبة الدقيقة سيتم الإعلان عنها هذه الليلة أو صباح الغد.
إستهل السيد كمال الجندوبي رئيس الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات مداخلته بالتعبير عن انزعاجه الشديد من التصريح الذي ادلى به مسؤول من وزارة الخارجية بخصوص سير العملية الإنتخابية قائلا أن الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات لا غيرها، مهما كانت صفته، من حقها التصريح بخصوص كل ما يتعلق بالمسار الإنتخابي، فليس من مشمولات وزارة الشؤون الخارجية إعطاء تصريحات بخصوص الإنتخابات بل كان عليها إلتزام الصمت.
11000 ناخب، فرنساء 23000 ناخب، إيطاليا 7000 ناخب، ألمانيا 6380 ناخب، في إشارة إلى أن النسبة الدقيقة سيتم الإعلان عنها هذه الليلة أو صباح الغد.
أما بخصوص ما دار من شائعات وأخبار حول التجاوزات التي حصلت في مكاتب الإقتراع خلال اليومين الأولين للإنتخابات بالخارج، افادت الهيئة أنها لم تسجل مشاكل جوهرية تمس بعملية الإقتراع ألا أنها استقبلت فعلا تشكيات من مواطنين إستقبلو ارساليات أو تعرضو لبعض التوجيهات من طرف نعده الأحزاب. هذا بالإضافة إلى التشكيات التي وردت من مكتب الهيئة بمصر مفادها أن من يدير مكتب الإقتراع من أتباع النظام السابق فتم تعويضة بالإضافة إلى 3 عناصر من نفس المكتب. كما وردت أيضاً تشكيات ضد رئيس مكتب في قطر فتم الإتصال بالهيئة الفرعية بأبوظبي وتغيره في الحال.
وفي تساؤلات عن مخاوف الهيئة من إمكانية تزوير العملية الإنتخابية كان رد الهيئة أن "لديها حراس لصناديق الإقتراع" من متطوعين أو عاملين في الهيئة، وقد عبر السيد كمال الجندوبي عن تفاؤله مضيفا "عشنا صعوبات وسوء تفاهم والمهم اننا اشتغلنا ووصلنا إلى نتيجة. لم يكن لدينا أرشيف إنتخابات وبدأنا العمل من الصفر...عملنا على ربح ثقة المواطن والأحزاب، لم نكسب 100% من ثقتهم ولكن نتمنى أن نكسب ذلك بعد 23 أكتوبر".
مشيرا بعد ذلك إلى دور الملاحظين التونسيين أو الأجانب الذين تم اعتمادهم لمساعدة الهيئة على تقييم هده الإنتخابات وإضفاء المصداقية عليها مذكراً أنه إن وقع إستنتاج خلل ما بالنسبة للملاحظين سوف يتم إتخذ الاجراءت اللازمة.
هذا وقد أشار أعضاء الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات أنه منذ تأسيس الهيئة كانت لديهم تخوفات بخصوص التعامل، لكن وجدوا تعاونا من قبل الحكومة وكانت لهم معها لقاءت بطلب من الهيئة لمناقشة حاجيات ومتطلبات كل ما يهم المسار الإنتخابي الذي تم تحت إشراف الهيئة.
و عن التجهيزات لعملية الإقتراع أفاد أئذا الهيئة أنه حوالي الساعة الخامسة من مساء اليوم ستكون الهيئة قد غطت 100% من مكاتب الإقتراع، حيث تم نقل أكثر من 9000 صندوق إقتراع، 20000 خلوة و 7800000 لائحة إنتخابية .
ثم جاء في إجابة عن سؤال بخصوص تصور أولي لنسبة المشاركة في الإنتخابات بتونس أنه ليس لدى الهيئة أرقام "لكن نشعر أن النسبة ستكون محترمة بل مشرفة، ولو بلغنا نسبة 90% ستكون هذه المعجزة الثالثة التي يحققها الشعب التونسي" كما عبر السيد كمال الجندوبي الذي أفاد في تقييم لعمل الهيئة "سنكون سعيدين عندما يكون الجميع مقتنعين بالنتيجة".
و ختمت الندوة الصحفية للهيئة العليا المستقلة للإنتخابات بدعوة للصحفين لمساعدة الهيئة على تفسير عملية التصويت للمواطن.
بقصر المؤتمرات بتونس ندوة للهيئة العليا المستقلة للإنتخابات بحضور كل من السيد كمال الجندوبي رئيس الهيئة و السادة أعضاء الهيئة...
راوية دراويل


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire