في منتدى عُقد يوم 25 مارس 2011 في كلية العلوم القانونية و السياسية و الاجتماعية بتونس بخصوص استشارة وطنية حول طريقة الاقتراع، قام الأستاذ قيس سعيّد أستاذ القانون الدستوري إثر مداخلته بإبراز عديد النقاط المتعلقة بالمجلس التأسيسي و ركز خاصة على كيفية انتخابه، و في هذا الصدد شرح طريقتين من طرق الانتخاب ألا وهما الاقتراع على القائمات و الاقتراع على الافراد، ليتطرق بعد ذلك الى اهمية تحديد طبيعة هذا الاقتراع ثم إلى تقديم مقترح في هذا الشأن.
نعرض عليكم في هذا الشريط طريقتي الاقتراع و خصوصيات كلٍّ منهما :
نعرض عليكم في هذا الشريط طريقتي الاقتراع و خصوصيات كلٍّ منهما
و لقد اكد الاستاذ قيس سعيّد بعد ان قدم طريقتي الاقتراع، و شرح البعض من تداعيات كل منها، على انّه في كل الاحوال لا توجد طريقة خالية من المساوئ، و لكنه من الضروري اليوم في ميزان المحاسن و الاضداد إختيارُ الطريقة التي تلائم مع هذا الوضع الخاص الذي تعيشه البلاد : إختيارٌ بالغ الاهمية و قرار مصيري حاسم سيحدد لاحقا تركيبة هذا المجلس الدستوري. و في هذا الصدد ("و في وقت بدأت فيه التحالفات مع بقايا التجمع الدستوري الديمقراطي" على حدّ تعبيره ) بدأت مشاورات عدّة خاصة بين الاحزاب التي أصرّ بعضها على اعتماد الاقتراع على القائمات" فهي تتحالف و تصرّ و كأنها وصيّة على هذه الاختيارات المصيرية ". و أضاف الاستاذ انه و لئن كان من حق هذه الاحزاب الإصرار ، فإنه من حق الشعب التونسي ان يختار، فالشعب هو الذي يريد و ليست الاحزاب هي التي تفعل، و لأن الامر كذلك فمن حقه ان يعبر عن ارادته في هذه المسالة الحاسمة بالذات "حتى و لو تم تأجيل الانتخابات و ليس هذا الامر ضروريا" و لكن سيادة الشعب تقتضي اليوم لغياب ايّ جهة مفوضة من الشعب أن تعرض هذه المسالة على استفتاء تسبقه حملة تفسيرية و توضيحية واسعة. سيختار المواطن إذًا من سينوبه في المجلس التأسيسي و لكنه سيختار ايضا الطريقة التي يريد بها الاختيار. و في خصوص تكلفة هذا الاستفتاء أضاف الاستاذ "نعم هذا صحيح و لكن ان تكون تكلفة للمجموعة الوطنية حتى يعبر صاحب السيادة صراحة عن سيادته، افضل من ان ندفع التكلفة في نظام لا يرتضيه الشعب"
هالة خليف


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire